


تأسست (مؤسسة مليونية الخير) بجهود فردية، وتم إشهارها رسمياً في نفس العام بمدينة نصر بالقاهرة بأسم (مؤسسة مليونية الخير) برقم ٨٦٧٤ لسنة ٢٠١٢م وعند تغيير المقر الي منطقة أرض اللواء بالجيزة رأت وزارة التضامن الأجتماعي أعادة أشهارها برقم جديد هو ٥٥٧٧ لسنة ٢٠١٥
تعتبر مؤسسة مليونية الخير لرعاية المشروعات الصغيرة من المؤسسات الأهلية التابعة لوزارة التضامن وهى مؤسسة حديثة التكوين والعمل بالمجال الأجتماعى .
وتطبيقاً لآيات الله القرآنية التي تحث على فعل الخير التطوعي:
١- يقول الله تعالى:{وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ الله إِنَّ الله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [البقرة:١١٠].
٢- ويقول الله تعالى:{لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} [البقرة:١٧٧].
٣- ويقول الله تعالى:{مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ * يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ، وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْهُ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ}[آل عمران:١١٣–١١٥].
٤- يقول الله تعالى:{وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ}[القصص: ٧٧]
٥- ويقول الله تعالى:{وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ}[الحشر: ٩٩]
٦- ويقول الله تعالى:{وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ الله هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}[المزمل:٢٠].
٧- ويقول الله تعالى:{وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا،إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلاَ شُكُورًا}[الإنسان:٩]
ومصداقا لأحاديث رسولنا الكريم التي تحثنا علي فعل الخير ومنها:
١- ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"المسلم أخو المسلم؛ لا يظلمه، ولا يُسْلِمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فَرَّج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فَرَّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً سترة الله يوم القيامة" [متفق عليه].
٢- ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من مشى في حاجة أخيه كان خيراً له من اعتكاف عشر سنوات" [متفق عليه].
٣- ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو قال كالصائم لا يفطر والقائم لا يفتر" [رواه البخاري ومسلم].
٤- ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما مسلم يغرس غرساً أو يزرع زرعاً، فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة" [رواه البخاري].
٥- ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان له فضل ظهر، فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل زاد، فليعد به على من لا زاد له"، فذكر من أصناف المال ما ذكره، حتى رأينا، أنه لا حق لأحد منا في فضل [رواه مسلم].
٦- ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل المومنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد؛ اذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" [رواه مسلم وأحمد].
٧- ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء"[رواه أبو داود والترمذي].
٨- ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لأن يمشي أحدكم في قضاء حاجة - وأشار بإصبعه - أفضل من أن يعتكف في مسجدي هذا شهرين" [رواه الحاكم].
٩- ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من لقي أخاه المسلم بما يحب يسره بذلك سرّه الله عز وجل يوم القيامة"[رواه الطبراني].
١٠- وليس المسألة مقتصرة على من تعرف أو من يتفق معك في المبدأ، بل كان توجيه رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الخلق كلهم عيال الله، وأحب الخلق إلى الله أنفعهم لعياله"[رواه الطبراني].
١١- ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"افعلوا الخير دهركم، وتعرضوا لنفحات رحمة الله؛ فإن لله نفحات من رحمته، يصيب بها من يشاء من عباده" [حديث صحيح].
١٢- يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن لله عباداً اختصهم لقضاء حوائج الناس، حببهم للخير وحبب الخير إليهم، أولئك الناجون من عذاب يوم القيامة" [أخرجه ابن أبي الدنيا].
رؤيتنا
أن نكــــــون رواداً للأعمــال الإنسانيــــة والخيريــــــــة وعلاج وكفالة الأطفال الأيتام وخاصة ذوي الأحتياجات الخاصة منهم وتنمية المجتمع في جمهورية مصر العربية ثم المحيط العربي والافريقي والعالمي.
رسالتنا
أن نقدم المساعدات الماليــة والعينيــة والصحيــة لأفــراد المجتمع ذوي الدخــل المحدود، والأطفال ذوي الأحتياجات الخاصة وتأهيلهم ليكونــوا قـــوة فاعلــة ومستدامــة في المجتمــع دون التفرقة بين الناس من حيث الدين او النوع او اللون.
تقديم الدعم والمشورة والتدريب لأصحاب المشروعات الصغيرة حتي تنمو وتصبح مؤسسات كبري تفيد المجتمع وتوظف المزيد من الأيدي العاملةالمتعطلة عن العمل.


